منتديات الـمـــلا
يمكنك المشاركة في قسم الشكاوي والاقتراحات فقط .
(لأنك زائر وغالي علينا)
أما إذا أردت المشاركة ... كل الهلا بيك ... ينور المنتدى بوجودك
عند تسجيلك ستصلك رسالة إلى بريدك الإلكتروني يوجد فيها رابط المنتدى
(وربما تجدها في الجنك ميل)
يجب أن تتبع الرابط في هذه الرسالة قبل أن تتمكن من المشاركة.
لذلك بعد التسجيل لا تستطيع المشاركة
حتى تقوم بتفعيل حسابك من بريدك .


منتديات ترفيهية عامة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
نعتذر عن إغلاق المنتدى بسبب الأوضاع في سوريا وانقطاع الإنترنت دعواتكم لنا بالفرج القريب
لظهور المنتدى بكامل ميزاته وأفضل أداء ينصح باستخدام متصفح جوجل كروم الحديث

شاطر | 
 

 مدينة البوكمال 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد الملا حميد
الـمـديـــر الـعــام
الـمـديـــر الـعــام
avatar

ذكر العمر : 32

سوريا
المدينة : البوكمال
عدد المساهمات : 556
العمل : موظف
الهواية : السفر ـ التصوير ـ المونتاج
اللون المفضل : الأسود ـ الأزرق
تاريخ الميلاد : 01/01/1986
تاريخ التسجيل : 26/07/2010
تعبان
نقاط : 1201

مُساهمةموضوع: مدينة البوكمال 2   2010-09-14, 02:41

أسس البوكمال (المدينة) مجموعة من العانيين المهاجرين إلى هذه المنطقة مــن (عانة) تبعد عن الحدود السورية (القائم) مئة وخمس كم ويـُذكر منهم :-
( صالح الزرزور- سيد مصطفى العز الدين- سيد خليفة الزعين - محمد النقيب- ساير الجاسم- مُلا حميِّد الخضر).. وآخرون قادمون من أنحاء شتى يُذكر منهم
( خلف الحداد- أحمد السراج- الحاج محمود موصللي).
وقد كانت البوكمال آنذاك قرية صغيرة تسمى ( النحامة) .
وقد كان (درويش أفندي) أول قائم مقام للبوكمال في عهد الأتراك وهو أول من بنى مسجداً في البوكمال ( مسجد البوكمال القديم) وقد دُفن في باحته تقديراً له.
والبوكمال من المدن الحديثة نسبياً حيث يزيد عمرها عن 130سنة فقد قامت عام 1864 وكانت مركزا عسكرياً للقوات التركية وكانت تسمى (القشلة) والتي تعني باللغة التركية الثكنة العسكرية .
الموقع : تقع المدينة في الجهة الشرقية من القطر العربي السوري وعلى الضفة اليمنى لنهر الفرات وفي منطقة سهلية وتقع على خط عرض 532 شمال خط الاستواء وترتفع عن سطح البحر بمقدار 165 متر . تتبع لمحافظة دير الزور وتبعد عنها بمقدار 140 كم وتتمتع بمناخ شبه صحراوي صيفها حار طويل وجاف وشتاؤها بارد وقصير امطارها قليلة لاتتجاوز وسطياً 150مم سنوياً مساحتها : 2000 هكتار .
لقد قامت في الفرات الأوسط أسمى الحضارات في التاريخ ، ولازالت تتكشف في روابيه اثارهامة ، منها مملكة ماري العريقة ... وكانت المنطقة معبراً من معابر طريق الحرير الذي كان يصل الشرق بالغرب خاض فيها خالد بن الوليد معركة مع الروم ، وكانت الشام والعراق والجزيرة في مثلث من الارض تلتقى عنده طرق المواصلات لثلاثة اقاليم عربية الشام ( سورية حتى البحر المتوسط ) ، العراق ، الجزيرة السورية .
الاسم ومعناه
كانت البوكمال (أبو كمال) قرية تسمى النحامه ولا تزال الارض موجودة وتحمل نفس الاسم وعلى زمن الاحتلال العثماني للمنطقة كانت تتعرض القوافل التجارية والمسافرة من والى العراق إلى الغزو فقامت الدولة العثمانية بانشاء ثكنة عسكرية لحماية القوافل وكان المسؤل عنها (أبو كمال درويش افندي ) والتسمية القديمه للمنطقة بعد النحامه ( القشلة ) ولا يزال البعض من اهل المنطقة يسمونها (القشلة ) في وقتنا هذا ولا يوجد اي دليل على ان التسمية جائت نسبة إلى العقيدات اذ ان العقيدات والقبائل الاخرى كانو تجمعات صغيره ويعيشون حياة البداوه وكان لا يزال قبر أبو كمال موجود في مسجد البلده ( الجامع الكبير ) إلى ان قامة وزارة الاوقاف بتجديد المسجد وبالتالي ازالة القبر في الفترة الاخيرة ومن هنا جائت التسمية (القشلة) وهي تسمية تركية للثكنة العسكرية
البوكمال في العهد العثماني
شهدت منطقة البوكمال المرحلة الاخيرة من حياة الدولة العثمانية في الوطن العربي ولعلها الفترة العصيبة في حياة الامة السورية بشكل عام والبوكمال بشكل خاص ، حيث المجاعات والحروب ، وسياسة التتريك التي اتبعتها جماعة الاتحاديين منذ عام 1909 م ، وبطبيعة الحال نالت منطقة البوكمال نصيبها من هذه السياسة ، وتلاحقت الأحداث حتى أطيح بالسلطان عبد الحميد، فأنحرفت الدولة عن مسارها الاسلامي السابق ، وعاث قناصلة الدول الغربية الفساد في أجهزة الدولة ، ووجه الجيش العثماني في الولايات البعيدة للبطش والقمع ، وتفشت الرشوة ، وشاع الفساد وفرضت وزارة المعارف اللغة التركية في مدارس الوطن العربي ومنها مدارس البوكمال ، ولم يمضى عام 1916م إلا ونخبة من الشباب العربي تعلق على أعواد المشانق في دمشق .
كما ألحقت حروب الدولة العثمانية في البلقان الضرر بكافة الولايات، ويتمت ألاف الاطفال ، وأضطرب حبل الامن في البادية والأرياف ، وأختلفت نظرة الناس في الحرب فمنهم من راى فيها حربا مقدسة لايجوز التخلف عنها ، ومنهم من تخلف عنها ، وابتعدت القبائل الرحل عن المدن والعمران هربا من التجنيد ، وتسلح كثير من الناس ليدفع عن نفسه هجمات حملات التجنيد الاجبارية ودفع أهل المدن العربية خيرة شبابهم إلى هذه الحرب وكثيرا منهم لم يعد إلى بلاده .
قال وصفى زكريا الذي أرتحل على عربات تجرها الخيول والبغال من البوكمال إلى حلب واصفا الطريق : ( كنت لاترى عليه إلا جنود الحكومة ، وتوارى الناس خوفا من الجنديه إلا من كان زبيديا يضع الدبوس على صدره وبندقيته في يده متحديا السلطة في وضع النهار).
وبسبب الحرب قامت الحكومة التركية بجمع الارزاق والغلال من الفلاحين الفراتيين في سوريا ونقلتها تمويناً للجيوش على الجبهات ، وترافق ذلك سنين قحط مجدبة ، فحصلت مجاعة رهيبة بلغت ذروتها عام 1916 ، ولايزال الناس يسمونها : سنة الجوع وتشبث بالحياة كثيرون وهم يقتاتون أوراق النبات ، ومسحوق الذرة ، وأصبح رغيف الخبز دواء لكل مريض يحـتضر عـلى فراش الموت ، ومن يملك قوتا من الطحين فهــو يتأبطه في وعاء من الجلد يدعـــى ( الظبيه ) وكان لايفارقه أبداً ، "لأنه بذلك يفارق الحياة . واذا ذكر محسن لديه فائض من الطعام تجد الجياع يتجمهرون أمام بيته طلباً للإحسان .
لقد تقاسم أهل منطقة البوكمال([1]) لقمة العيش بأخوة منقطعة النظير في الفترات العصيبة ، وأعان غنيهم فقيرهم ، ولايزال الناس يتناقلون قصص المجاعة الكبرى عام 1916 ايام العثمانيون بألم وحسرة .
نهاية العثمانين وغروبهم عن البوكمال
غادر الجيش التركي البوكمال كجزء من سنجق دير الزور عام 1918، وكانت طوابير الجيش المنسحب تمر على الطريق المحاذى للنهر بجانبيه الشرقي والغربي ، وتعرضت للهجوم من قبل البدو وأهل الأرياف في البوادي السورية طمعاً بتخليصهم البنادق والحصول على غنائم واسحلة من القوات التركية المنسحبة .
( العـصملية ) الالمانيـــة المعروفة . تم الانسحاب بعـــد أن خسرت تركيا الحرب العالمية الاولـــــى (1914- 1918) مع ألمانيا من جهة والحلفاء من جهة اخرى ، في وقت قامت الثورة العربية الكبرى مناصرة للأوربيين الذين اعطوا الشريف حسين كامل الوعود باستقلال العرب وبعد ذلك وصلت مفارز جيش الشريف حسين في 7 كانون الاول عام 1918 وهي تحمل معها التشكيلات الادارية ، فعين مرعى الملاح متصرفا ، وعلى العسكري قائداً للجيش .
ولكن بريطانيا والاوربيين قد تنكروا لوعودهم للعرب وقسموا الديار بمعاهدة ( سايكس بيكو) الملعونة وها هي الطائرات البريطانية تلقى المناشير فوق المدن ومن قرى الفرات ومنطقة لجزيرة السورية ، وتناشد زعماء العشائر بأسمائهم الاستسلام وعدم التعرض للجيش الإنكليزي الذي يزحف على طول الفرات قادماً من الجنوب .
وهكذا طويت صفحة حالكة السواد في تاريخ سورية والمنطقة ، وبدأت صفحة أخرى فتدفقت الجيوش الغربية إلى الفرات من كل مكان ، وتصارع الإنكليز والفرنسيون على محافظة دير الزور ، وساموا أهلها صنوفا من العذاب وبعد خروج الإنجليز بقي الفرنسين وقامت الثورات ضدهم في كافة المناطق والبلاد في الفرات حتى جلو عام 1945 م مدحورين من سوريا .والحمد لله .
الإنجليز في دير الزور
تقاسم الإنجليز والفرنسين سورية والمنطقة واحتل الإنجليز بغداد في 11 آذار عام 1917 بعد أن كانوا محاصرين في الجنوب منذ عام 1914 وأخذوا يتحركون ببطء نحو الشمال على طول الفرات وفي الحبانية ( سن الذبان ) أقاموا أضخم قاعدة لهم ، ومن هذه القاعدة خططوا لاستكمال احتلالهم للفرات وفقاً لمعاهدة سايكس بيكو ودخول سوريا .
استخدم الإنكليز الحرب النفسية والجواسيس ، ففي كل مدينة يحتلونها يرمون في أسواقها الأرزاق والخيرات من الأرز والشاي وسكر (البرقان) والسمن بأسعار رمزية ، فتدافع الناس الذين عضتهم المجاعة لشرائها ، وخصص الإنكليز للبيوت المشهورة كميات من الأرزاق مجاناً، فأخذ ضعاف النفوس يلهجون بذكر الإنكليز وسرت أخبار الأرزاق التي وفروها للمناطق المحتلة مع المسافرين على طول الفرات. وتبين أن الإنكليز كانو يتصرفون في المنطقة وهم على دراية تامة بأحوال البلاد والعباد، كما تبين أنهم كانوا يقيمون شبكة من الجاسوسية في طول الفرات وعرضه، لجمع المعلومات بواسطة الرحالة وضباط المخابرات أمثال لورنس المنسوب للعرب إفكاً، والكابتن لجمه (نجيمان) عام 1913.
عرفت البوكمال نجيمان أحد الدراويش ينام في المساجد ، ويتسول في القرى ، ويبيع لعب الأطفال ويهيم على وجهه في الطرقات مصطنعاً البلاهة وشرود الذهن ، ولطوله الفارع كان يلقبه بعض الناس: بالحاج لقلق . عاد نجيمان مرشداً للحملة الإنكليزية التي غزت الفرات السوري عام 1919.
أديب الشيشكلي في البوكمال
كان أديب الشيشكلي او ( اديب الجيجكلي ) في عام 1941 قائد موقع ( أبوكمال) في القوات السورية وقد قام بإطلاق سراح الثوار الذين شاركوا رشيد عالي الكيلاني في انقلابه ضد الاسره الملكية العراقية في نيسان 1941 حيث عادت مجموعة من الثوار السوريون والعرب المؤيدة لرشيد عالي الكيلاني بعد فشل الانقلاب إلى سورية عن طريق الحدود العراقية المتاخمة لمنطقة (أبوكمال). وقد كان أحد ضباط جيش الانقاذ الذي شارك في حرب فلسطين عام 1948. وقد حكم سوريا في الفترة من 15 يوليو 1953 إلى 24 فبراير 1954. وقدم استقالته في 25 فبراير 1954 وغادر سوريا إلى البرازيل وأغُتيل(2) في مدينة سيرس البرازيلية في 9 تشرين الاول عام 1964.
ثورة 1919 في البوكمال
شبت نار الثورة في البوكمال وكل سنجق دير الزور ، وأمتدت إلى بقية أرجاء محافظة دير الزور بسبب الظلم الذي مارسه الجيش الإنكليزي في المنطقة ، وقد دون الأستاذ المهندس الزراعي وصفي زكريا الذي كان موجوداً في المنطقة بعض نتائج وأسباب هذه الثورة قال : وقد أدركت ذلك لما كنت في ظهرانيهم بمهمة مكافحة الجراد عام 1916، فما إن انسحب الترك سنة 1918م حتى ثاروا على الإنكليز الذين كانوا قد وصلوا من العراق إلى هذه الأنحاء . وجرت معارك عديدة في الصالحية ووادي علي وتل المدكوك في شتاء عام 1919 وربيعها ، دارت الدائرة فيها على الإنكليز وقتل منهم مئات ، رغم طائراتهم وسياراتهم المدرعة ، وقد أسقط العقيدات يومئذ عدداً من هذه الطائرات ، واستولوا على عدد من تلك السيارات ،وذبحوا ركابها ، فانسحب الإنكليز إلى وراء الحد الذي نصبوه في القائم ، وتركو البلاد لأهليها وللحكومة الفيصلية في دمشق .
معركة النسورية : (الذبحة)
تمركزت القوات الإنكليزية في قلعة الصالحية ، وفي دير الزور وبعد سلسلة من الأحداث الدامية في الدير والميادين والعشارة والبوكمال تأزم الموقف، ولم يعد يجرؤ الجيش الإنكليزي على استخدام الطرق العامة، بل اكتفى بالطريق القديم الذي يحاذي البادية ، وفي نيسان من عام 1919م قرر الدميم من البوكمال، والشعيطات والمجاودة التصدي للجيش الإنكليزي كما فعل العقيدات في الفرات، وقطع طريق إمداده بين ديرالزور وعانه، خرجوا إلى ظاهر قريتي المسلخة والمجاودة ، وانتشروا في موقع يسمى النسورية على الضفة الغربية من نهر الفرات بمحاذاة البادية.
وفي النسورية وديان وتلال متناثرة ، وأشهر هذه الوديان وادي الذبحة أو وادي جالي ، كما أن أشهر التلال تل النسورية ، وقد خرجت إلى الموقع وقدرت جبهة المعركة التي دارت بخمسة كيلو مترات. احتل الشعيطات القسم الشمالي من الجبهة ، والدميم والمجاودة القسم الأوسط والجنوبي منها . وفي الحقيقة دارت معركة النسورية بين المذكورين والجيش الإنكليزي بالشعيطات ودارت معركة رهيبة خسرها الجيش الإنكليزي في البداية،وقتل فيها ضابط كبير يدعى محلياً بأبي طوق، لطوق معدني كان في عنقه، وبمزيد من التعزيزات داهم الجيش الموقع بكثافة من الآليات وخيالة السيخ، وحاصروا مقاتلاً شرساً من الشعيطات (سنادي السهو) فقتلوه مع مجموعة من الرجال، بعد أن تكدست جثث الجنود حول موقعهم، شن الدميم والشعيطات والمجاودة هجوماً معاكساً، وتمكنوا من القوة المهاجمة، فأبادوا عسكرها ومنهم قتلة سنادي .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مدينة البوكمال 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الـمـــلا :: «´¨`•..¤* القســم العــام *¤.. •´¨`» :: المنتدى العام-
انتقل الى: