منتديات الـمـــلا
يمكنك المشاركة في قسم الشكاوي والاقتراحات فقط .
(لأنك زائر وغالي علينا)
أما إذا أردت المشاركة ... كل الهلا بيك ... ينور المنتدى بوجودك
عند تسجيلك ستصلك رسالة إلى بريدك الإلكتروني يوجد فيها رابط المنتدى
(وربما تجدها في الجنك ميل)
يجب أن تتبع الرابط في هذه الرسالة قبل أن تتمكن من المشاركة.
لذلك بعد التسجيل لا تستطيع المشاركة
حتى تقوم بتفعيل حسابك من بريدك .


منتديات ترفيهية عامة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
نعتذر عن إغلاق المنتدى بسبب الأوضاع في سوريا وانقطاع الإنترنت دعواتكم لنا بالفرج القريب
لظهور المنتدى بكامل ميزاته وأفضل أداء ينصح باستخدام متصفح جوجل كروم الحديث

شاطر | 
 

 مدينة البوكمال 3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد الملا حميد
الـمـديـــر الـعــام
الـمـديـــر الـعــام
avatar

ذكر العمر : 32

سوريا
المدينة : البوكمال
عدد المساهمات : 556
العمل : موظف
الهواية : السفر ـ التصوير ـ المونتاج
اللون المفضل : الأسود ـ الأزرق
تاريخ الميلاد : 01/01/1986
تاريخ التسجيل : 26/07/2010
تعبان
نقاط : 1201

مُساهمةموضوع: مدينة البوكمال 3   2010-09-14, 02:44

البوكمال في عهد الفرنسين
دخلت القوات الفرنسية إلى سورية في تموز عام 1920م بعد معركة ميسلون التي قادها البطل ( يوسف العظمة ) بالقرب من دمشق بقوات تقدر بخمسة وعشرين ألفاً من الرجال المدججين بالسلاح تدعمهم المدرعات والآليات، وكلهم من الجنود الفرنسيين مع مجموعة السنغال الآفارقة . وسرعان ماجندت القوات الفرنسية أربعة آلاف من الجنود السوريين واللبنانيين، ومئتين وتسعين ضابطاً عربياً، كما جلبت القوات الفرنسية ثلاثمائة رجل من الفرقة الكلدانية الآشورية، ودربتهم على أعمال الترجمة والإدارة، وكان نصيب البوكمال من هذه الفرقة السرجان اسحق كيكلوف الذي لايزال أحفاده يسكنون البوكمال حتى اليوم .
وقامت القوات الفرنسية بتقسيم سورية في البداية إلى دويلات في الفترة من 1920-1924 م ومنها دولة حلب التي كانت محافظة دير الزور جزءاً منها .
دخلت القوات الفرنسية البوكمال عام 1921، وفور وصولها استولت على خان النقيب وحولته إلى ثكنة عسكرية ، واستولت على مقهى صغير بجانب دار الحكومة العثمانية السابقة ونصبت فيه خيمة لمصلحة الاستخبارات الفرنسية، وقامت بسلسلة من الأعمال الإدارية والتنظيمية :
( القورد موبيل).
نعمت المنطقة بسنتين من الهدوء المشوب بالحذر ، فقد استفاد الفرنسيون من تجربة الجيش الإنكليزي في الفرات ، فعاملوا الأهلين في البداية معاملة متميزة .. يلبون الدعوات ويحضرون الأعراس والأعياد الدينية ، ويوزعون الحلوى على الأطفال ، ويتجولون بين مضارب البدو، وينشدون الشعر الشعبي :
أبالك تراكي واحداً مايراكـــيك ولاقال قولك ولاكــيف حــالك
ان كان ماجيبك حكيماً يداويك أخوك مايمـكن يجيــــب الدوالك
والأخطر من ذلك كله تشجيع عشائر سورية للإغارة والغزو على قبائل العراق ، وقام الإنكليز بتشجيع قبائل العراق لغزو القبائل السورية.
وهذه أهم الأسباب لفترة الهدوء ، وسرعان ماتكشف الزيف بممارستهم الظلم كالانكليز وأكثر ماحرك الأحداث :
تكشف أبعاد معاهدة (سايكس - بيكو) وخروج العرب من مناصرة الأوربيين ضد العثمانيين بخفي حنين ، وتوقف الحرب والنضال بتوقف ثورة العشرين واحتلال دمشق ، ولكن هناك مجموعة من العوامل بدأت تحرك الشعور العام ضد الفرنسيين في محافظة دير الزور منها :
نشاط بقايا قيادة سنجق دير الزور التي رحلت إلى ماردين من تركيا، وتتألف من : عجمي السعدون باشا مــن عرب المنتفك ، وأيوب بك رئيس البلدية ، وتوفيق الشلبي الخبير بالشؤون المالية في دير الزور ، ونهاد باشا القائد العسكري التركي لمنطقة ماردين .
قامت هذه القيادة الاتصال سراً بزعماء العشائر ، وبالشخصيات الدينية، وأرسلت لهم القليل من السلاح ، وأخذت تؤلبهم على الفرنسيين ، وكان الفعل الكبير لعجمي السعدون ولشخصية ليبية هي الشريف أحمد السنوسي، إذ دفعت قيادة ماردين في إثر مجموعة من الرجال منهم : رجا الدندل الذي انطلق بخمسين فارساً يكمن النهار ويتحرك بالليل حتى وصل إلى ماردين وقابل السعدون وعجمي باشا ، واتفقوا على تحريك العقيدات ضد الفرنسيين ، وأوصتهم بعدم التحرك حتى يثور ( حاكم ابن مهيد ) شيخ قبيلة الفدعان من العنزة ، ثار ابن مهيد مع عشائر حلب في الفترة من العاشر من آب 1921 إلى السابع عشر من كانون الأول عام 1921 م ، واجتاح الفرات ووصل إلى مشارف حلب ، ولكن القيادة التركيةخذلته ولم تلتزم بما وعدت من المدافع والعتاد ..
ففقدت المنطقة الفراتية أي أمل بنجاح الثورة أمام تبلور السياسة الدولية والمحلية .
فشل الفيشيين .
دخلت فرنسا الحرب العالمية الثانية ضد ألمانيا ، ولكنها خسرت الحرب وصدمت باحتلال باريس في حزيران عام 1940 ، وسلمت قيادة الجيش الفرنسي لمجموعة الفيشيين الموالين للألمان ، وفي خارج فرنسا تشكلت نواة لجيش تحرير فرنسا حظيت بدعم الحلفاء، وخاصة من بريطانيا .
بدأ الصراع على سورية بين هاتين الحركتين الفرنسيتين (الفيشية والديغولية) لكسب ود وتأييد الجيش الفرنسي في سورية الذي يعتمد نظاماً صارماً ، ويعتمد على نفسه داخل سورية وذلك بتعداد بلغ (35417) من الرجال المزودين بأسلحة كافية بقيادة الجنرال ( دانتز) الذي التزم جانب الفيشيين في فرنسا المحتلة ، وعزز الألمان هذا الجيش بأسراب من الطائرات المقاتلة حطت في مطاري دمشق وحلب ، وبالمقابل حشد البريطانيون قواتهم على نهر الليطاني من لبنان وفي الكسوة وازرع عند مشارف دمشق ، وتأهبت القوات البريطانية في العراق لدخول سورية، ورسمت القوات المهاجمة خطة للدخول عرفت في خرائط القيادة البريطانية بخطة ( ماري ) وذلك في نيسان من عام 1941م، في وقت عجزت فيه القيادة الفيشية عن اقناع تركيا بالسماح لها بجلب التعزيزات براً من فرنسا مباشرة أما على الصعيد المحلي ، فقد شغلت منطقة البوكمال بتهريب السلاح للثورة التي كان يعد لها رشيد عالي الكيلاني في العراق مع ضباط الجيش العراقي بدعم من الألمان ، حدثت الثورة في الفترة من الثاني من أيار إلى الثلاثين من أيار عام 1941 وفشلت، فمر الهاربون من جحيمها عبر البوكمال كما مر الجرحى من المشتركين بها ، ومن بينهم : حمد صعب وحمد هلال ، كما مرت كتيبة فوزي القاوقجي عبر البوكمال من العراق إلى سورية.
وفي هذا الجو الحاسم من أيام الحرب العالمية الثانية نفذت القوات البريطانية خطة ماري المذكورة وتدفقت القوات البريطانية عبر الفرات إلى الشمال والغرب مروراً بالبوكمال ، وعندما رد الفيشيون والقاوقجي قامت القوات البريطانية بقصف المدينة بالمدفعية ، وهرب منها السكان فهدمت بعض المنازل وقتلت امرأة وتدخلت بعض شخصيات البوكمال بالوساطة لوقف القصف عن المدينة فلم تفلح وعندما دخلت هذه القوات تابعت زحفها إلى دير الزور ، وفي شمال المدينة تعرضت لقصف الطيران الألماني، وأعطيت بعض الآليات التي بقيت في شمال المدينة حتى أكلها الصدأ .
قام الفيشيون في سورية بمفاوضة بريطانيا في كنيسة القديس يوحنا بعكا، وأسفرت المفاوضات عن انسحاب الفيشيين من سوريا بواسطة البواخر من الموانئ السورية إلى موانئ مرسيليا مباشرة ،وقامت هذه القوات في محافظة دير الزور قبل الانسحاب بنسف عبارة القطعة في البوكمال ، وجسر البصيرة بالمدينة .
القيادة الديغولية
قبل نجاح سيطرة البريطانيين والديغوليين على سورية وطرد الفيشيين منها ، كان الجنرال ديغول وتحت ضغط التحرك الشعبي الكبير والثورات في كافة مناطق سوريا وعد ديغول السوريين بالاستقلال عندما تكتمل الخطة وتقف العناصر الوطنية بجانب جيوش فرنسا الحرة ، وذلك ببرقية أرسلها إلى جميل مردم بك هذا نصها :
عزيزي السيد جميل مردم بك:
سيوجه الجنرال كاترو في حالة دخوله إلى سورية نداء باسم فرنسا ، وقد نال موافقتي ويتضمن هذا النداء حقوق الشعب العربي في كل من البلدين باستقلال تام وسيادة مطلقة وإني لآمل منك أن تتعامل مع فرنسا الحرة ومنها الجنرال كاترو.
القائد العام لقوات فرنسا الجنرال ديغـول
وصل ديغول إلى سوريا بعد رحيل الفيشيين في 26 تموز عام 1941، والقى خطابا في جامعة دمشق، كما زار دير الزور الفرنسية، ولم يتطرق إلى وعده إلا بأسلوب غير مفهوم، أخذ يماطل فيه ويسوف، فشهدت سورية من أدناها إلى أقصاها أحداثاً دامية في تشرين الثاني من عام 1941م، وبطبيعة الحال تحملت البوكمال كغيرها من مدن سورية نصيبها من هذه الإضطرابات، وكانت المناسبة أن أوعزت السلطات الفرنسية لأحد عملاء المنطقة بإرسال برقية تأييد وشكر للقيادة الفرنسية، ويطلب من الله باسم البوكمال وعشائرها أن تبقى فرنسا في ديارنا، مما اغـضب أهالي المنطقة، فقام مخاتير المدينة والقرى بإرسال برقية معاكسة تطلب من القيادة الفرنسية الانسحاب من سورية، وتستنكر تـنصل الفرنسيين من الوعـود التي قطعـوها بالإنسحاب وإعطاء الاستقلال. قامت السلطات بإعتقال مرسلي البرقية، وفرضت عليهم الإقامة الجبرية في مقر الأمن العام الفرنسي، فقام المرحوم شريف النهار بتأمين الطعام ولوازم النوم للمعتقلين طيلة مدة الحبس الذي قضوه شهراً في المركز.
مدينة البوكمال اليوم
مدينة البوكمال اليوم من المدن السورية النشطة على نهر الفرات وقد تطورت بشكل كبير وبكافة نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والخدمية . وبها ويتبع لها العديد من القرى الفراتية وهو ريف البوكمال وتشغل المدينة اليوم مكانة تجارية مهمة لانفرادها في المنطقة ولموقعها بين البادية والريف الفراتي في هذه المنطقة ، وتنتشر فيها الاسواق والمحلات التجارية حيث يتوسط المدينة سوق كبير وتتوزع منه اسواق كثيرة مغطاه ومقببة وتعج احياء وسط المدينة بالنشاط والحركة ، في البوكمال عدد من الصناعات مثل صناعة الاثاث الخشبي وصناعة السجاد والبسط وصناعة بعض المعدات الزراعية وبعض الصناعات الغذائية ، وهناك مشاريع زراعية هامة في ريف المدينة ومرافق صحية وتعليمية وكافة الخدمات . 1) جعـلوا مقر الاستخبارات الفرنسية بقيادة ضابط فرنسي، ونظموا جهازاً سرياُ لجمع المعلومات . 2) طعـموا المفارز الفرنسية بعناصر محلية ، وكذلك سلك الشرطة . 3) جندوا خمسين رجلاً من أبناء المنطقة لدعم الاستخبارات، والقيام بالدوريات واعتقال المطلوبين والحراسة للمسؤولين الفرنسيين، وأسموهم العسكر السيار 4) شكلوا مكتباً ( للميرة ) مهمته زراعة وجمع الحبوب، أعطيت قيادته لشخص مدني، ومن رؤسائه في البوكمال ( الفردفوكو). 5) أجروا إحصاء للسكان عام 1922 م وجددت سجلات الأحوال المدنية . 6) تركوا الإدارات العامة كالقائمقامية ، والنفوس ، والقضاء الشرعي ، والأوقاف ، والبلدية بأيد عربية دونما سلطة تذكر. 8 حزيران 1941


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مدينة البوكمال 3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الـمـــلا :: «´¨`•..¤* القســم العــام *¤.. •´¨`» :: المنتدى العام-
انتقل الى: