منتديات الـمـــلا
يمكنك المشاركة في قسم الشكاوي والاقتراحات فقط .
(لأنك زائر وغالي علينا)
أما إذا أردت المشاركة ... كل الهلا بيك ... ينور المنتدى بوجودك
عند تسجيلك ستصلك رسالة إلى بريدك الإلكتروني يوجد فيها رابط المنتدى
(وربما تجدها في الجنك ميل)
يجب أن تتبع الرابط في هذه الرسالة قبل أن تتمكن من المشاركة.
لذلك بعد التسجيل لا تستطيع المشاركة
حتى تقوم بتفعيل حسابك من بريدك .


منتديات ترفيهية عامة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
نعتذر عن إغلاق المنتدى بسبب الأوضاع في سوريا وانقطاع الإنترنت دعواتكم لنا بالفرج القريب
لظهور المنتدى بكامل ميزاته وأفضل أداء ينصح باستخدام متصفح جوجل كروم الحديث

شاطر | 
 

 أذاكان قلبك قوي وعندك وقت أقرأ هل القصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال الفند
عضو جديد
عضو جديد


ذكر العمر : 26

المدينة : البوكمال
عدد المساهمات : 12
تاريخ الميلاد : 01/01/1991
تاريخ التسجيل : 05/11/2010
نقاط : 32

مُساهمةموضوع: أذاكان قلبك قوي وعندك وقت أقرأ هل القصة   2010-11-05, 21:56

حاول أبا سعيد جاهدا أن يفتح ذلك الباب ..
لكنه كان موصدا بأحكام ..
تساءل ابا سعيد عن السر في حبسه ؟؟
ولماذا يمكن أن يفعل الشيخ سلمان مثل هذه الفعلة ؟؟
كانت الشكوك تحاصره ..
قرر أن لايقف حائرا ..
كان يدرك أن هناك شي غير طبيعي يحدث هنا ..
بدأ بالدوران حول نفسه ..
كان يتفحص تلك الغرفة جيدا ..
لاحظ وجود فتحة للتهوية ..
كسر الحاجز الخشبي الذي يفصلها عن الممر الداخلي ..
وقفز قفزة كانت أصغر من عمره بكثير ..
ولكنها أقوى غريزة يمتلكها الكائن الحي ..
أنها غريزة الرغبة بالبقاء ..
نزل من الناحية الاخرى ..
كان قد وصل الى ممر الصالة ..
قصد مسرعا أحدى الغرف ..
وأصابه الذهول حين وصل الى أحدى الغرف ..
ماشاهده كان مخيفا ...
كان يرى الشيخ سلمان ملقى على الارض وبجانبه تماما زوجته ..
ولم يكن هناك أثر لأم ناصر ...
وكأن الارض أبتلعتها ..
كان واضحا أن الشيخ سلمان وزوجته ليسا بوعيهما ...
أسرع ابا سعيد الى الغرفة الجانبية وشاهد شيئا غريبا ..
شيئا جعل شعر رأسه يقف ..
شاهد أم ناصر تتوسط الغرفة تماما ..
ولكنها كانت بدون رأس ..
بل كان الجسد فقط موجودا ...

المقطع الرابع : الحقيقة !!


كنت أراقب ذلك العجوز المبتسم ...
كان يضحك ثم قال لي : عبدالرحمن ...
لقد أتعبوك كثيرا الليلة ..
أجلس ولاتنظر للكتاب أو تفكر بفك السكين عن صفحاته ..
أنهم يريدون به خراب ودمار كثير من البشر ..
أرجوك لاتعطهم هذا الكتاب ..
ثم تحولت ضحكاته الى بكاء طويل ..
وصار يرجوني بشدة أن أمتنع عن هذا الكتاب ..
أحسست وقتها أنني أبتلعت لساني ..
حاولت جاهدا الكلام ..
ثم نطقت اخيرا ..
قلت له : من أنت ؟
عادت أبتسامته المخيفة تعلو وجهه وهو يقول :
أنا والد ناصر الحقيقي ..
وواصل حديثه ...
أنا أعتزلت الناس من سنين طويلة بسبب هذا الكتاب ..
عندما كنت أحفر داخل تلك المقبرة ..
كنت أعمل على تجهيز القبور للأموات ..
حتى عثرت على هذا الكتاب ..
قرأته بل وأحسست أني مشدود أليه ..
لم أكن أسنطيع مقاومة سحره ..
جمعتهم من كل حدب وصوب ..
كانوا يخدمونني كل الجن ..
حتى تزوجت منهم أم ناصر ..
نعم ..
جميلة جميلات الجن ..
ثم ساد خلاف كبير بين أقوامها بسببي وبسبب هذه الزيجة ..
كانوا يريدون الكتاب ليتخلصوا مني ومن نفوذي عليهم ..
قررت العمل بنصيحة الكتاب ووضعت السكين بداخله ..
وكانت هذه تعويذة لكف الجن عن الكتاب ..
كانوا يريدون هذه النسخة لاكمال المجموعة ..
المجموعة ذات الـ 3 كتب ..
علموا بناصر ..
وبمقدمه للحياة ..
حاولوا الا تختار امه له التشكل كأنسي ..
ولكنها فعلت فقتلوها ...
قطعوني كما ترى ..
فقط حينما أحاول الصراخ أو أرفع صوتي لاأملك سوى الانين ..
قاموا بتربية ناصر حتى سن الثالثة ..
كانوا يرون فيه بطلهم الذي سيكبر ويحرر هذا الكتب ..
وفاء لجنس امه على الاقل ..
ولكن ...
قاطعته أنا قائلا : ولكن والد ناصر المسكين الذي وجده ورباه كان هو الضحية ..
بدأت بالبكاء معه ...
كنت أنظر حولي ..
وياللعجب ..

خلي هناك في الغرفة الاخرى ..
كان هناك باب واضح للمنزل ..
أذن كيف لم أشاهده وأنا خارج المنزل ؟؟
كان الرجل لايزال يطلق ذلك الأنين المخيف ...

حاولت الأقتراب من ذلك الكتاب ..
ولكن ..
كنت أشعر بشي يدفعني لفك السكين ..
ولكن كلام هذا الرجل يخيفني ..

كنت واقعا في بحر من الحيرة ...
من أصدق ؟؟
كيف لي أن أعرف الحقيقية لأنهي كل هذا الخوف ..

ثم قررت أن أنهي ماجئت من أجله ..
سأخرج السكين وليحدث مايحدث ..

تقدمت بقوة وذلك الرجل يزداد أنينه ..
كان وجهه يتغير الى اللون الاسود ..
تجاهلته تماما ..
وأنتزعت السكين ...
وأنفتح الكتاب ...


لم أكد أبتعد عن الكتاب ألا وأشتعلت نيران مخيفة ..
كنت أشعر بحرارتها ..
هربت الى الغرفة الثانية ..
أبحث عن المخرج ..
ولكن ..
كانت هناك جثث ملقاة وجميعها بلا رؤوس ..
كلها كانت لابا سعيد ..
والشيخ سلمان وفيما يبدو زوجته ..
وأمرأة أخرى يبدو أنها والدة ناصر ...

جن جنوني ...
هل ماأراه حقيقة ؟؟
أين وعدهم لي بترك ناصر ووالده وعودة الامور الى ماكانت عليه ..؟
أنهم كاذبون ...
نعم حتى لو قالوا ووعدوا أنهم كاذبون ...
كانت النيران تزداد أشتعالا ..
دفعت ذلك الباب بقدمي ..
فأنفتح بكل سهولة ..

في الخارج ..
كما رأيت تماما ..
كنت داخل ذلك البيت المهجور وهاأنا ذا الان أرى بوابة المزرعة ..
كل ماأريده الان هو الخروج والهروب من هنا كيفما كان ..
ركبت سيارتي بسرعة ..
أدرت المحرك ..
لكنه لايستجيب ..
عاودت المحاولات أكثر فأكثر ولكن بدون فائدة ...
لمحت تلك الاضاءة التي تعني نفاذ الوقود ..
تذكرت ماحل بخزان الوقود ..
وقعت عيني على زجاجة ماء بجانبي ..
تناولتها وهربت ..
قررت قطع الطريق ماشيا ..
ولكن !!

كيف لم أنتبه ؟؟
كانت خلفي بأمتار قليلة تقف سيارة من سيارات الشرطة !!
ترى هل هي حقيقية ؟؟
تقدمت نحوها ..
كان محركها يعمل ..
ولكن مالذي جاء بها هنا ؟؟
هل هي تلك السيارة التي كانت تتبعني قبل مجيئي الى هنا ؟؟
تركت كل تلك الاسئلة جانبا ..
صعدت الى السيارة ..
أحكمت أغلاق كل الأبواب ..
وأنطلقت ..
نعم لن أتوقف ..
لن ألقى حتفي هنا ..
كنت قريبا من تلك المقبرة ..
ثم رأيت جثة شرطي ملقاة على الطريق ..
كانت تتوسط الطريق ..

ترى مالذي حدث له ..؟؟

تجاوزنه قليلا متعمدا أن لاأقترب منه كي لاأدهسه ..
ثم أنعطفت قليلا ...

وأذا بشخص يحاول أن يفتح باب السيارة الجانبي ..
لم أكن أستطيع تمييز ملامحه ..
كان فقط يحاول أقتحام السيارة ..
ثم قررت الأنطلاق بلا تردد ..

لكنه كسر زجاج السيارة الجانبي ..
زدت من سرعة السيارة ..
لكنه ظل متعلقا بيد وحيدة ..
نظرت حولي ..
لم أجد سوى زجاجة الماء تلك التي أعطاني أياها الشيخ سلمان ..
قذفت بها على يده ..
تحطمت الزجاجة وتناثرت محتوياتها على يده ..
ليعقبها صرخة مدوية منه ..
صرخة هزت كياني ..
كان يتألم ..
ثم سقط تاركا السيارة ..
والمخيف ..
أنه سقط ..
تاركا ذراعه التي أنقطعت داخل السيارة ..

أنقطعت بفعل تلك المياة الطاهرة ..
نعم ..
المياة التي ذكر اسم الله عليها ..
كان شكل اليد المقطوعة مخبفا ...


بدأت أستعيد كل شي ..
ذلك الرجل الذي أنقطعت يده قبل قليل لم يكن سوى ذلك الشرطي الذي أوقفني حين عودتي الاخيرة للرياض ...
أيعقل هذا ..
هل باتوا يعيشون ويتكاثرون حولنا ونحن لانعلم ..
هل أصبحوا يخالطوننا حتى أصبح من الصعب تمييزهم ..

كنت أنطلق بقوة متجاوزا تلك المزارع والاحراش ..
فقط لي هدف واحد سأقف عنده ..
نعم ..
سأتجه الى مركز الشرطة ..
بل أقرب مركز شرطة ..

كان الفجر قريبا وباتت خيوطه في الارتسام ..
قطعت المسافات سريعا ..
تجاوزت تلك الطرق ..
وأخيرا ..


هاهو ذا مركز الشرطة ..
أوقفت السيارة بشكل عشوائي على الطريق ..
ودخلت مسرعا الى ذلك المركز ..
وصلت الى غرفة أحد الضباط ..
كان ينظر لي بخوف ..
ثم قال لي : ماذا حدث لك ..
طلبت منه ماء ..
فأعطاني ...
ثم طلب بالجرس مجموعة من المساعدين ..
كانوا مندهشين لحالتي ..
طلب منهم الضابط تركي لأارتاح ..
ثم بدأت أحكي لهم القصة ..
نعم ..
كل القصة ..
بكل تفاصيلها ..
وبكل صغيرة وكبيرة ..
كانوا يسجلون كل شي ..
كل شي ..
ثم ...
سقطت أنا في غيبوبة ..
غيبوبة تامة ..



المقطع الخامس : بلا هوية !!


كنت أفتح عيني جاهدا ..
كان ضوء الشمس يملأ المكان ..
وكنت ماازال كما أنا بحالتي الرثة ..
ولكني كنت على أحد الاسرة البيضاء في مستشفى على مايبدو ..
كانت غرفتي تحوي الكثير من الأطباء والضباط ..
كانوا يتبادلون الحديث ..
كنت أسمعهم بوضوح ..
دون أن ينتبهوا لي ..


كان أحد الضباط يقول :
لقد أرسلنا رجال الشرطة للتأكد من المزرعة التي يقول ولكننا لم نجد هناك مزرعة أصلا ..
ثم بحثنا عن المقبرة والقبر التي يقول ولكن لاوجود لها في تلك المنطقة ..
وسألنا بعض من يعيشون هناك عن رؤيتهم لشاب بمواصفاته ولكنهم أنكروا رؤية مثل ذلك ..


ثم قاطعه ضابط اخر :
حتى بيتهم الذي يقول في الرياض لم نعثر عليه بل أن الموقع الذي وصف لنا فيه بيتهم كان هو موقع مقبرة كبيرة في الرياض ..
ومحله الذي يدعي ان اللص صاحب الاسعاف كان يتردد عليه فيه ليس له وجود ..
بل أن مكان وصفه كان يوجد أرض خالية كانت معروضة للبيع ..
حتى ابا سعيد الذي ذكر والشيخ سلمان وناصر صديقه ووالده ليس لهم وجود وحتى عناوينهم كانت لمنازل خاطئة ..


كان كبير الضباط ينظر بحيرة اليهم ..
ثم واصل ضابط اخر :
حتى وصوله الى مركز الشرطة صباحا كان بدون سيارة فكيف يقول انه جاء بسيارة شرطة ..
ثم أننا خاطبنا كل الجهات المعنية ومراكز الشرطة في كل الدولة فلم يبلغوا عن مقتل أو أختفاء أي فرد منهم ..
فكيف يقول أنه رأى شرطيا مقتول وقطع يد اخر ؟؟


تدخل كبير الاطباء وخاطب الضباط قائلا :
أيها السادة لقد أخبرتكم مرارا أن هذا الشاب مريض نفسي ..
وهو مصاب بمرض الفصام ** الذي هو واحد من الأمراض الذُّهانية أو العقلية الرئيسية ..
والاكيد أن هذا الشاب مصاب بما يعرف بالفصام الظناني أو الباروني ..
وهو ناتج عن الضغوط التي قد يتعرض لها
_______________________________________________
مرض الفصام :
يعتبر مرض الفصام الذهاني (schizophrenia) أهم الأمراض العقلية ..
ومن الأخطاء الشائعة ما يسميه البعض بانفصام الشخصية ..
ويشكل المصابون بهذا المرض أكثر نزلاء مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية نظراً لصعوبة هذا المرض وتأثيره على المريض وعائلته وكذلك على المجتمع...
وهذا المرض موجود منذ زمن بعيد وأول وصف لهذا المرض يرجع الى عام 1400 قبل الميلاد .
______________________________________________


دخل في ذلك الوقت شرطي اخر ...
سلم رسالة ما الى كبير الضباط ..
فتحها ذلك الكبير ثم قال موجها حديثه للضباط والاطباء :
الغريب أنهم الان وجدوا سيارة تخصه ..
ولكن !!
يقولون أنهم وجدوها في قرابة أحدى مقابر المدن الشمالية !!
والاغرب أنهم عثروا على زجاجها الجانبي محطم ..
وعلى المقعد الجانبي كانت هناك يد مقطوعة كما أدعى ..
ولكن الغريب انها لم تكن يد أنسان كما أدعى ..
بل كانت ..
يد ..
كلب !!







##########










قرر الأطباء أن حالتي صعبة وتحتاج الى علاج مكثف ..
والان هاهم ينقلونني في عربة الاسعاف الى مستشفى الامراض النفسية بالعاصمة ..
سيتم أيداعي هناك حتى تتحسن حالتي ..
من يعلم !!
قد أكون عاقلا بين مجانين رفضوا تصديقي ..
وقد أكون مجنونا يحتاج الى علاج ..
هذه التجربة ستظل محفورة بعقلي وذاكرتي ماحييت ..
أقسم أن ماعشته حقيقي ..
مارأيته حقيقي ..
ولايهمني أن يصدقني أحد ..
دعوني أبقى في هذا المستشفى ..
دعوني فربما كان عقلي بحاجة الى راحة طويلة جدا ..
لقد تحمل مالايطيقه انسان ..
دعوه يرتاح حتى لو كان الثمن أتهامي بالجنون ..
لايهم ..
لقد مرت علي ليلة من اصعب ماعاشه الانسان ..
ثم أغمضت عيني ..
ورحت في نوم عميق ..
ولكن ..
لم أكد أنعم بتلك الغفوة ألا بصوت باب سيارة الاسعاف يفتح ..
كنت مقيدا كمتهم ..
وكانوا يسوقونني كمجرم ..
ياالله ..
هربت اليهم طالبا النجدة عاقلا ..
فأخرجوني من مركزهم مريضا ومختلا ..

كانوا يقولون أن المستشفى يتخذ أجراءات أحتراسية لاستقبال حالتي الحرجة ..
وصلت ..
وكانوا يقودونني الى حجرة خاصة ..
حجرة كنت أرى اللوحة التي كتبت عليها ..
كانت " عنبر الحالات الخطرة " ..
وصلنا ..
فتح الباب الاول ..
ثم سرنا قليلا ففتح الباب الثاني ..
ثم وصلنا الى باب ثالث ..
كانت تبدو خلفه حجرة معزولة وكئيبة ومظلمة ..
كنت أتساءل قبل أن ندخل ..
ماذا لو مات شخصا هنا ..
مع كل هذه الابواب والمسافات ..
هل سيكون هناك من يسمعه ؟؟
أبتسمت وتذكرت ..
من سيهمه موت مثل هؤلاء الشريحة من المجتمع ..
أنهم مجانين وميتين بعيون الاصحاء ..

أوصلني الممرض وزميله الى فراشي الابيض والذي كنت أميزه بصعوبة بالغة بسبب ضعف الاضاءة ..
أستلقيت بجسدي الهالك أبغي الراحة ..
حتى لو كانت هنا بين هؤلاء المجانين ..
كان يشاركني الغرفة 3 نزلاء ..
هؤلاء هم رفقتي ..
كنت أتساءل واناأنظر أليهم ..
ياترى هل بينهم عقلاء أتهمهوهم بالجنون ؟؟
هل فيهم من مر بتجربة ما فرفض المجتمع تصديقه ؟؟
أبتسمت من جديد سخرية بهذا المجتمع ..

كنت أهم بالاستلقاء والنوم ..
النوم بعمق ..
ولكن !!
أنتبتهت لحركة أحد هؤلاء المجانين الذين يرافقونني ..
ثم تبعه المريض الثاني ..
وأصطف ورائهم الثالث ..
كانوا يمشون ببطء ..
زيقتربون مني ..
حتى أقتربوا من سريري ..
وكأنهم كانوا بأنتظاري ..
وبأنتظار لحظة دخولي ومغادرة الممرضون ..

كانت تعلو محياهم أبتسامة واحدة ..
أٌقتربوا أكثر ..
أضأت المصباح الذي كان يعلو سريري ..
ثم ...
أصابتني صدمة لاحدود لها ..
كانت الوجوه الثلاثة معروفة جدا بالنسبة لي ..
أقسم أنها كذلك ..
أنهم ..
ناصر ..
ووالده ...
واللص علي ..
سائق الاسعاف ..
وسارق الاموات !!

أنتهت
.....................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحقيقة بعد الانتهاء من ختام قصة " جوال أمرأة ميتة " كثر الشكر والامتنان والاعجاب بما قدم ..
وكان هذا من دواعي السرور والارتياح لي ..
لكن !!
صعقني الاخ العضو : اخر حل
برسالة خاصة شدد فيها بأقتضاب حول أثارتي لكتاب " شمس المعارف " في سياق القصة والمرور عليه بدون ذكر تحذيرات كافية لبعض ضعاف القلوب ..
أو لنقل عشاق الاثارة وأسيري الفضول ..


حقيقة كل الحب والتقدير للاخ العزيز : اخر حل
وكنت أتمنى أن أغط في سبات شتوي طوبل حتى ولادة مايستحق النشر هنا ..
خصوصا أني لاحظت أن في الاقلاع أعضاء يملكون نقدا من طراز رفيع ..
فلذلك يجب أن يحسب ألف حساب لهذه الذائقة ..
ولكن أستبيح المشرفين والاعضاء هنا في القهوة العذر على فتح هذا الموضوع ..
والذي كرست فيه كل جهودي للبحث ...
ومحاولة تجنب الاكاذيب ..
وكلي أمنيات أن يتجنب كل الاعضاء هذا الكتاب ...
جملة وتفصيلا ..
وسأحاول هنا جاهدا تبرئة الذمة أمام الله ثم أمام الجميع من :
كل من أنساق بفضول وراء البحث عن هذا الكتاب ..
وسأسرد عليكم هنا ..
قصصا وأحداثا ..
حول هذا الكتاب ..
كلها حقيقية ..
فذكري وتطرقي في القصة لذلك الكتاب خصوصا لمن كان يجهله ..
ربما كان الشرارة لدخول ذلك الفضولي الراغب بأشباع تلك الغويزة الى مداخل السحر والكفر والعياذ بالله ...


البداية :

كتاب " شمس المعارف "
أو بوابة الجحيم ..
أو الكتاب الملعون ..
أو باب الشياطين ..
كلها أسماء لذلك الكتاب القديم ..
والمنهي عن قراءته أو مطالعته ..
وكل من خالف ذلك فقد ضاع بين قبائل الجن ..
وأغضب الرب والعياذ بالله ...

هذا الكتاب من تأليف :
أبي العباس أحمد بن علي البوني المولود بمدينة "بونة" في الجزائر ..
تسمى حاليا بعنابة ..
المتوفى سنة 622 ه/1225 م ..
لقد ألف كتابه المشهور شمس المعارف (( لتعليم السحر ))) ..
وهو كتاب تحرم قراءته ...
ومن كتبه ايضاً كتاب (( منبع اصول الحكمة )) وهو من كتب السحر ايضاً ..
كان من اباطرة الصوفية و توفي بتونس ...
ومما هو جدير بالذكر بأن بعض الناس قد عد هذا العلم على أنه درب من دروب السحر ...
ومن اشهر شيوخه أبي يزيد البسطامي ...
ألف كثيرا من الكتب الا أنه لم يطبع منها الا القليل ككتاب شمس المعارف ..
و كتاب منبع اصول الحكمة ..
وقد عرفا بأنهما من أشهر كتب السحر الأسود** و العياذ بالله ...
_____________________________________________
**السحر الاسود : هو أصل الشعوذة ..
ولنقل ببساطة هو فرع من فروع السحر يعتمد على مايسمى بتحضير القوى الشريرة ..
أو قوى تحت الارض والظلام ..
وعادة مايستغل تلك الارواح أما لألحاق أذى أو مصلحة شخصية يبغيها ..
_____________________________________________


لماذا صار هذا الكتاب ملعونا ؟؟
شمس المعارف أو كما يسمى لطائف العوارف ...
يقول عنه علماء الدين انه كتاب سحر لملئه بالطلاسم والتوافيق الغير مفهمومة ...
طبع الجزء الاول منه وهو عبارة عن 577 صفحة في المكتبة الشعبية ببيروت عام 1985م .. بالاضافة إلى احتوائه على اربعة رسائل في نهايته من تأليف عبد القادر الحسيني الأدهمي وهي على الترتيب :
ميزان العدل في مقاصد أحكام الرمل ..
فواتح الرغائب في خصوصيات الكواكب ..
زهر المروج في دلائل البروج ..
لطائف الاشارة في خصائص الكواكب السيارة .

كما أنه يجب الإبتعاد عن كتب السحر هذه و غيرها لما فيها من كفر و شركيات و العياذ بالله و لما فيها كذلك من تدمير لعقيدة المسلم و حياته ..
والله أعلم ..


قصص حول هذا الكتاب الغامض :
الحقيقة في جعبتي الكثير حول هذا الكتاب ..
ولكن أود البداية بذكر قصة لكم حدثت لفتاة وعايشت أنا تلك القصة واقعا ..
الحقيقة هذه القصة شاهدت خلالها الشئ العجاب ..
لذلك ..
لاأريد أن أبدو مملا ..
أو أن ياخذ الموضوع السرد التعليمي ..
فأستبيحكم عذرا ..
سأحكي لكم هذه القصة الحقيقية التي عشتها مع أصحابها ولكن بطريقة السرد القصصي ..







ليلى ..
تلك الفتاة ذات الـ 14 ربيعا ..
متوسطة الجمال ..
تزوجت قبل عام ..
وهاهي الان تستقبل طفلتها الاولى ..
كانت سعيدة تلك ( الزوجة الطفلة ) بتلك المولودة التي رزقت بها ..
كان زوجها غاية في اللطف ..
وكان يحبها بجنون ..
ولكن !!
كانوا أهله على النقيض منه ..
يكنون لهذه الزوجة كل الكراهية والحقد ..
كيف لا ...
وهي التي خطفت أبنهم من زوجته الاولى التي كانوا يكنون لها كل الحب ..
أبنهم الذي ذات يوم طلق زوجته الاولى لاسباب غامضة لم يعرفها سواه وتلك الزوجة ..

كانت ليلى غاية في السعادة ..
فأي شي تتمناه فتاة أروع من زوج حنون وطفل رائع ..


###


مرت تلك الشهرين على ولادة ليلى سريعا ..
كانت ذات يوم تستعد وتتجمل لأستقبال بعض صديقاتها ..
كانت في دورة المياة تتزين وتتجمل ..
كانت كثيرا ماتتساهل في الاذكار خصوصا عند ارتياد تلك الاماكن النجسة ..
وكانت للاسف جاهلة بأن تلك الحالات من مداخل الجن **
__________________________________________
**مداخل الجن : سبق تفصيلها في قصة " جوال أمرأة ميتة " ..
__________________________________________
خرجت لاستقبال صديقاتها ..
كانت تقضي وقتا ممتعا معهم ..
مر الوقت سريعا ..
جاء وقت النوم ..
كل المنزل تقريبا استسلموا للنوم تلك الليلة ..
ليلى فقط كانت تبدو على غير عادتها ..
بدأت تبكي ..
ثم فجأة بدأت بالصياح ..
كانت تصرخ بشدة ..
جاءت امها مسرعة ..
احتضنتها ..
كانت الفتاة تبكي ..
وتقول امي ستموت ..
والدي سيموت ..
وبدأت حالات غريبة تعتريها ..
حالات لم تشاهدها تلك العائلة من قبل ..
أطلاقا ..


####


عرضت تلك الفتاة على أطباء نفسيين كثر ..
وعلى العديد من شيوخ الرقية والقراءة ..

النفسيين شخصوا المرض بغير النفسي وعزوه لامور يجهلوها ..
والشيوخ كانوا يؤكدون ان الفتاة تعرضت لسحر ..
بل سحر من النوع المعقد والصعب ..
أستمر الحال لفترة غير بسيطة ..
بدأت حالة الفتاة في الانتكاس ..
حتى ذلك اليوم الذي صادف فيها والد ليلى ذلك الرجل ..
كان يطلب منه التوجه الى اليمن ..
تذكرت ..
لقد قرأت أن هناك جزيرة قريبة من خليج عدن
تحوي فقط اشجار يابسة وصخور ..
يقسم الكثيرون على أنها قلعة للجن ..
وأن في بداية البشرية عندما نزل ادم كانت الارض تعصف بالجن يخربون في الارض ..
فقاتلهم احد ابناء ادم حتى نفاهم في هذه الجزيرة ** ..
__________________________________
** حقيقة تاريخية يجمع عليها الكثير ..
__________________________________

نعم هناك شيخ معروف ..
كانوا يقولون أنهم لايتذكرون شخصا أتى اليه طالبا الخلاص من هذه الاعمال والارواح الشريرة الا وعاد مشافى ..
قرر الوالد وابنه وزوجته السفر الى اليمن ..
بغية العلاج ..
وقررت انا بحكم علاقتي بأبنهم المساعدة ..
والسفر معهم ..

وصلنا الى اليمن ..
كان ذلك المعالج يقطن قرية مرعبة ..
وكانت امم من الناس تتجمع على باب منزله المصنوع من الطين ..
كان المنظر يبدو كمقطع من فيلم مرعب ..
تساءلت في نفسي ..
لقد سمعت أن هذا المعالج يملك من المال الشي الكثير ..
بل الكثير جدا ..
أذن كيف يعيش هنا ؟؟
لابد أنه له سبب مقنع وسأكتشفه حتما ..


#####


دخلنا انا وصديقي لنستطلع الامر ..
كانت الامور تسير بالحجز ..
دفعت مبلغا معينا لذلك البواب ..
أدخلني وصديقي ..
وهنا كانت المفاجأة ..
كانت هناك غرفة كبيرة جدا جدا ..
ويجلس فيها المئات من الناس ..
ويتوسطهم ذلك المعالج متربعا على كرسي كبير من الخشب ..
كانوا ينظرون اليه بأهتمام ...
وكان هو يستمع لبعضهم بأبتسامة لم تفارق وجهه قط ..
كان هادئا ..
ويكثر من الفرك على خاتم كبير كان يتوسط يده اليسرى ..
كان واضحا ان هناك شي يخفي يهمس في اذنه
وكأن هناك من لانراه يهامسه سرا ..
نعم واقسم بذلك ..
بدليل انه كان يصغي لذلك الشئ الخفي ثم يعود للاجابة على المرضى وكأنه كان يتلقى اجابات أسئلتهم من شيئا ما بجانبه ..

قررت أن أقترب منه ..
كنت في شوق لأعرف ماذا يقول لهم ..
بدأت أجذب صديقي خلفي وأحاول مزاحمة الجالسين ..
وكان بعضهم يعبر عن سخطه بصوت عالي ..
مما جعل ذلك المعالج يلتفت الي بنظرة هادئة محافظة على تلك الابتسامة ..
وأمر الجميع بالهدوء ..
ثم قال لي ...
ياولدي ..
أتيت من أواسط السعودية اتثير الضجيج في مجلسي هنا ؟؟
الحقيقة جن جنوني ..
كيف عرف من أين أتيت ؟؟
رغم أنني لم أبح لاحد بذلك حتى أننا تعمدنا أستمالة أشكالنا وملابسنا حتى تقارب لتلك المنطقة ..
ثم واصل كلامه محتفظا بتلك الابتسامة الهادئة والواثقة وقال :
كل من تراهم هنا مرضى وينشدون تماما ماتنشده انت ..

ثم تركني والتفت للحوار مع شخص اخر ..

كنت انا لاازال مندهشا ..
اي معالج هذا ؟؟
هل هو ساحر ؟؟


قطع هذا التساؤل صديقي وهو يجذبني للخروج ..

وبعد ايام ..
كانت ليلى ووالدها يخرجان وهما يحملان صندوق ملي ببعض الاعشاب ..
وكان الوالد يحمل ايضا بعض الاوراق التي كانت تحمل رموزا وايات وكلاما غير مفهوم ..
نصحهم بأن يشعلوا النار في تلك الاعشاب ..
وان توضع الفتاة امام هذا الدخان ..
واشترط على ان يتم ذلك مرتين ..
الاولى وقت المغرب تماما والاخرى قبيل الفجر ..
تعجبت أنا من هذا التوقيت ..
فوقت المغرب هو ساعة انتشار الشياطين والجن أما الفجر فهو ساعة الكف عندهم **
_______________________________________
** حقيقة
_______________________________________

ثم كانت تضع تلك الاوراق المليئة بالطلاسم والرموز في ماء وتتعاطاه يوميا ..
ظلت الفتاة على هذا الحال اياما معدودة ..
وبحكمة ربك ..
عادت كما هي ..
ليلى السابقة ..

يقول والدها أن ذلك المعالج قال لهم أنها كانت مسحورة ..
لم يكن يريد أن يبين من الفاعل وأن كان يتباهى بمعرفته ..
ثم ناقض نفسه بعد يوم واخبرهم ان الفاعل هم اهل زوجها بالاشتراك مع زوجته السابقة ..
وان زوجها يعلم ان زوجته السابقة لها باع في اعمال السحر لذلك طلقها ..
وواصل استعراض قدراته ليذكرهم أن ذلك الشيطان سكنها وهي تتجمل في ذلك الحمام لصديقاتها ..
ووصف اليوم والحدث وماكانت تلبس وكأنها كان معها ..


#####


عدنا للوطن ..
كانت الام سعيدة ..
كيف لا ..
وبنتها الان تنعم بتلك الصحة والعافية ..
مرت الايام والشهور ..
وعادت ليلى لتضع مولودها الثاني ..
ولكن ..
هذه المرة عادت لها البوادر ..
نعم بوادر المرض السابق ..
ولكنها اقل ..
ربما ساعد ليلى هذه المرة ..
انها بعد شفائها من ذلك المرض ..
أصبحت فتاة اكثر التزاما ..
القران والاذكار لايفارقاها ..
كثفت والدتها من زيارة بعض المشايخ ..
والقراءة ..
وتحسنت الحال بعد اشهر قليلة ..
لكن والى اليوم ..
كلما رزقت ليلى بطفل جديد عادت لها تلك البوادر ..
وفي كل مرة أخف من الاولى ..




دارت الايام ..
وأمر ذلك المعالج يقلقني ..
نعم تصرفاته المريبة لم تكن تدل على انه شخص يعالج بالكتاب ..
لاكتشف مصادفة من شخص موثوق حقيقة ذلك المعالج ..
الان فهمت كل ماكان يحيرني ..
فهمت كيف عرف مقدمي من السعودية !!
وفهمت سر تلك الطلاسم الغامضة !!
وسر توقيت العلاج الغامض ..
نعم ..
الرجل ساحر ..
نعم ..
أنه ممن قرأوا الكتاب ..
نعم " كتاب شمس المعارف "
وأصبحت قبائل من الجن تخدمه ..

الان فهمت لماذا لم يستطيع ترك ذلك المنزل الطيني رغم ثراءه ..
يقال أنه قرأ الكتاب قديما في هذا المنزل ..
قديما في ريعان شبابه وهو لايزال يقطن وأهله ذلك المنزل ..
ومنذ ذلك اليوم ..
صار هذا المنزل الطيني هو مسكن تلك القبائل ..
لذلك لايستطيع تغييره ..

الغريب ..
انه لديه أخت مصابة بالصرع ..
ويقول اناس مقربون منه أنه على رغم كل ذلك لايستطيع علاجها ..
اتعلمون لماذا ؟؟
لان كل من قرأ الكتاب واتجه لحرفة السحر والجن والشياطين ..
فأنهم يأذونه في أقرب الناس له ..
حتى لايرجع عن افعاله ..
هل يتذكر البعض منكم ذلك الساحر الذي عرضت له قناة المجد برنامجا على مدار اكثر من حلقة ؟؟
قال انه ترك السحر ولايزال يعاني منهم ..
يقول أنه يصلي ثم يشاهد أمرأة عارية أمامه على سجادة الصلاة ..
نعم جنية تحاول أفساد صلاته وطريق عودته عن السحر ..
الرجل ذكر كيف ان الجن قتلوا كثير من احبائه ..
واذوا عائلته كاملة ..
وذكر حالات الخوف والقلق والبكاء التي كانت تعتريه قبيل ان يمن الله عليه بالخلاص ..
ولم ينكر انهم لازالوا الى وقت الحلقة يضايقونه ..
وبدايات هذا الرجل كانت من ذلك الكتاب ..
نعم الكتاب الملعون ..

وكثير من السحرة تجد له عزيزا او قريبا او حبيبا مصابا بداء الارواح والشياطين ..
فهم يوكلون عليه من المردة او الاكابر من يعلق هذا القريب حتى لايعود الساحر ..

والمدهش ان هذا المعالج يوهم الناس بأنه يعالج بالايات ..
وتارة يتناقل الناس ان من يخدمه اسمهم الصالحون ..
اي انهم جن صالحون يريدون الخير ..
وهذا باطل ..
وعمله الحقيقي هو فك السحر بالسحر ..
اي ان القبائل التي تخدمه ..
يقوم كبير الجن منهم بتوكيل مجموعة من الجن لاجبار ذلك المتلبس بالخروج ..
او يضربونه او قد ينحرونه ..
وهذه الافعال قد لاتطول كما كان يحدث في حالة ليلى ..
فحالتها كانت تنتكس بعد الولادة ..
حيث أن بعد الولادة تكون المرأة في مرحلة النفاس ..
وهي اشد المراحل خطورة على المرأة حيث تكون في أشد حالات النجاسة ** ..
______________________________
** حقيقة
______________________________

وهذه النجاسات هي البيئة التي تتعايش فيها هذه الشياطين ..
لذلك حذاري ايها الاخوة من عمليات فك السحر بالسحر ..
لانها حرام واشراك ..
واصبر على القراءة والذكر والقران ...
ودع عنك هذه الطرق فأنها فاسدة ولاتنتهي بخير ..
وحتى لاأنسى ..
هل تصدقون أن ذلك المعالج في حالة ليلى ..
يقولون أنه الان أصبح مربوطا ..
لايقوى على العودة الى الصراط المستقيم ..
فلا تظن يامن تاخذك الاثارة او الفضول الى قراءة هذه الطلاسم وهذا الكتاب أن الخروج كالدخول ..
ولاتظن ان قراءة القليل تعفيك من ضرر قد يلحق بك ..
فأنت تقرأ ..
وبدون علمك أنت تنادي ..
نعم تنادي ..
فهذه الطلاسم فيها نداء وتوسل وغوث بكبار من الجن ..
انت لاتفهم معناها ..

ثم الاكثر غرابة أن هذا المعالج نفسه يعترف ..
أن جده هو صاحب الكتاب ..
وأنه قرأه ولكن لم يستطع الفصل بين تلك القبائل من الجن ..
فوجدوه ذات صباح ميتا داخل غرفته ..







الحقيقة بعد هذه القصة لاأريد الاكثار من التجارب التي سمعتها أو عايشت أصحابها ..
خصوصا أن غالبيتها لأناس قرأو الكتاب ..
والان غالبيتهم يهيمون في عالم اخر ..
أي بتعريفنا مجانين ..


أيها الاخوة ...
ربما مزيد من التجارب قد أسوقها خلال مداخلة اخرى ..
ولكن ...
من هنا ..
أقول ..
" هل بلغت ؟؟ أللهم فأشهد "
وأبرئ ذمتي من كل من يقدم على هذا الكتاب ....
والعياذ بالله .....
وكل الشكر للاخ :اخر حل مرة اخرى على تنبيهي ...
والله من وراء القصد !!

النهايه

























ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أذاكان قلبك قوي وعندك وقت أقرأ هل القصة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الـمـــلا :: «´¨`•..¤* القســم الأدبـي *¤.. •´¨`» :: منتدى القصص والحكايات والروايات-
انتقل الى: